كليه طب الأزهر بأسيوط
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


كل ما يخص طلبه الطب البشري من محاضرات وكتب ومراجع لجميع التخصصات
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
°•.♥.• °لا تقراء وترحل شارك معانا ولو بالرد فكلمه الشكر تجعلنا على استعداد اكبر للعطاء °•.♥.• °

شاطر | .
 

 أزهرى وافتخر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
demo
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 22
العمر : 28
الفرقه : الاولى
رصيدي في المنتدي : 32
تاريخ التسجيل : 08/07/2009

مُساهمةموضوع: أزهرى وافتخر   4/10/2010, 11:55 pm

طب ازهر اسيوط : مادة جديدة تساهم في الاكتشاف المبكر لأورام الكبد وتصنيفها
أسيوط - لولا عطا
نجحت جهود باحثي قسم امراض الكبد بكلية طب الأزهر بأسيوط بالتعاون مع جامعة كيوتي باليابان في اكتشاف مادة حديثة تساعد علي الاكتشاف المبكر لأورام الكبد وتصنيفها مما يسهل تحديد مكان الورم ونوعيته وحدود التعامل الجراحي معه. صرح بذلك الاستاذ الدكتور حمدي محفوظ المشرف علي الفريق البحثي المصري ورئيس قسم الكبد والجهاز الهضمي بكلية طب الازهر باسيوط وقال أن هذه المادة التي تسمي 'السونازويد' والتي تستخدم كصبغة اثناء اجراء الاشعة التليفزيونية علي الكبد تم اكتشافها في اليابان وهذه المادة يتم حقنها في الوريد وعند ذلك يتم ..
متابعة سريانها في
انسجة الكبد عن طريق الاشعة التلفزيونية ومتابعة مراحل الامتصاص في انسجة الكبد والاورام وفي خلال هذه المراحل يتم تصنيغ اورام الكبد الحميدة والخبيثة.

مضيفاً أنه بالتعاون مع الفريق البحثي بقسم الكبد بطب الازهر باسيوط والذي يمثله الدكتور عبد الرازق محمد علي والذي يعمل في الفريق البحثي الياباني في مركز الابداع الياباني لزراعة الكبد تحت اشراف الاستاذ الدكتور تاناكا الجراح العالمي لزراعة الكبد وجامعة كيوتي باليابان تم تطوير استخدام هذه المادة في تصنيف اورام الكبد بابتكار برتامج متطور يساعد علي التشخيص الدقيق والتصنيف لاورام الكبد والذي سوف نستعيض به عن آخذ عينات الكبد وتجنب آثارها أو أخطائها كحدوث نزيف كما أن هذه المادة ستساهم في توفير تكاليف تشخيص الاورام.

ويؤكد الأستاذ الدكتور حمدي محفوظ أن الفريق البحثي يسعي حالياً لأن تصبح مصر ثاني دولة في العالم تقوم باستخدام هذه المادة مضيفاً أن هذه المادة لا تستخدم إلا في اليابان فقط برغم فاعليتها ونجاحها الباهر وخلوها من الآثار الجانبية ولكن يرجع ذلك لحداثة اكتشافها باليابان خاصة مع تقدم زراعة الكبد من متبرع حي حيث تصل نسبة نجاح زراعات الكبد في اليابان إلي اكثر من 95% وبذلك تتصدر اليابان الدول التي يتم بها زراعة الكبد من متبرع حي.

موضحاً ان التوصل لهذا الاكتشاف تم في اطار خطة بحثية لكلية طب جامعة الأزهر بأسيوط عن طريف القنوات العلمية المشتركة بين مصر واليابان والتي والتي يتم تمويلها عن طريق البعثات المصرية بتقديم منح دراسية للخارج لعدة دول متقدمة طبياً تهدف للتعرف علي أحدث النظم العلمية والطبية الناجحة المستخدمة بهذه الدول لمحاولة تطبيقها في مصر بحيث لا تقف الجهود البحثية علي حد البحث بل تتعداه لخدمة المجتمع ، وفي هذا الصدد تم إختيار وإيفاد الباحث المتميز الدكتور عبد الرازق محمد علي في منحه تعليمية لدولة اليابان للقيام بدراسة مقارنة بين زراعة الكبد
في مصر واليابان كنت خلالها مشرفاً علي هذه الدراسة بمعاونة زملائي بكلية الطب وفي المقابل قام بالإشراف علي البحث من الجانب الياباني الجراح العالمي البروفيسير تناكا الذي يعد أفضل وأكبر جراحين الكبد في العالم واستاذ جراحة الكبد في مركز الإبداع الياباني لزراعة الكبد بأوزاكا بدولة اليابان فضلاً عن كونه هو الجراح القائم بمعظم عمليات جراحة الكبد في مصر نظراً لإجرائه آلاف العمليات الجراحية الناجحة لزراعة الكبد من متبرع حي.
وأشار الدكتور حمدي محفوظ إلي أنه خلال مراحل البحث تم عقد مقارنات في أساليب زراعة الكبد بين الدولتين 'وخاصة للتشابه بين القانون الياباني والمصري في عدم استخدام زراعة الكبد من متوفي' ومن خلالها تم التوصل لأحد أهم أساليب التشخيص المتبعة في جميع مستشفيات اليابان وغير المعروفة وغير المعلنة حتي الآن وهي قيامهم باستخدام مادة السونازويد في عملية تشخيص وتصنيف اورام الكبد الحميدة والخبيثة وتحديد مكان الورم بدقة مما يساعد الجراح علي اجراء الجراحة بامان فضلاً عن توفير التكاليف الباهظة.
مضيفاً أنه خلال زيارته الأخيرة لليابان منذ أيام قام بمقابلة العالم الياباني البروفيسير تناكا لبحث سبل الإستفادة من نتائج هذا البحث العلمي الجديد وإدخال هذه المادة للإستخدام في مصر وبالفعل تم الاتفاق علي محاولة الاستفادة من هذه المادة لدخولها المجال الطبي في مستشفيات مصر عن طريق القنوات الشرعية بعد ان تاكد من نجاح هذه المادة في التشخيص وكذلك شاهد بنفسه مدي استفادة الجراح من هذه المادة من خلال حضوره بعض عمليات زراعة الكبد التي اجراها بروفسور تناكا في اليابان اثناء فترة الزيارة.
وأكد الدكتور حمدي محفوظ حرصه الشديد علي توفير هذه المادة في صعيد مصر بحيث تكون أسيوط ضمن أوائل المحافظات التي تدخلها هذه التقنية الطبية المتقدمة خاصة مع الآمال المعقودة علي مركز الكبد الجديد الذي يتم تجهيزه بجامعة أسيوط ليكون أول مركز يتم إجراء عمليات زراعة الكبد من خلاله في محافظات الصعيد.
موضحاً أن مشكلة جراحات الكبد في مصر ليست عدم وجود تجهيزات بالمستشفيات الحكومية فحسب بل يضاف لها أيضاً التكلفة الباهظة وكذلك ثقافة التبرع حيث يمتنع الأهالي عن التبرع لذويهم نظراً للظن بوجود خطورة علي حياتهم حيال تبرعهم برغم أنه لا توجد خطورة في التبرع بفص كبد من شخص سليم لمريض نتيجة قيام الجسم بتجديد الخلايا وبالتالي تعود الحياة لكلا الاثنان من جديد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

أزهرى وافتخر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كليه طب الأزهر بأسيوط :: منتديات عامه :: كليتنا الحبيبه...طب الازهر-