كليه طب الأزهر بأسيوط
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


كل ما يخص طلبه الطب البشري من محاضرات وكتب ومراجع لجميع التخصصات
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
°•.♥.• °لا تقراء وترحل شارك معانا ولو بالرد فكلمه الشكر تجعلنا على استعداد اكبر للعطاء °•.♥.• °

شاطر | .
 

 محمد صلى الله عليه وسلم والتاريخ الانسانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr_semsema
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 40
العمر : 26
الفرقه : الثانيه
رصيدي في المنتدي : 109
تاريخ التسجيل : 17/07/2009

مُساهمةموضوع: محمد صلى الله عليه وسلم والتاريخ الانسانى   14/2/2013, 6:35 pm

عزيزى القارئ

لقد زادت الحملات التى يمكن القول بأنها مسعورة ضد عبد
الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم رغم أن العالم خلال التاريخ الإنسانى
قد شهد ديانات وأنبياء ورسل كثيرين قبل النبى محمد صلى الله عليه وسلم.
وعلى الجانب الأخر فقد قامت أيديولوجيات مختلفة لفلسفات إنسانية نشأت عنها
مذاهب تمثل لمناصريها الديانة ومن لا يعترف بها أو يناصرها فهو عدو. لقد
شهد القرن العشرون صراعاً كبيراً بين الشيوعية الماركسية والرأسمالية
وأنتهى هذا الصراع بإنهيار الإتحاد السوفيتي وإنحلال حلف وارسو. ومع ذلك لم
نجد عداءاً ولا سباً لأى نبى من أنبياء الله عليهم جميعاً صلوات الله
وسلامه مثلما تعرض له النبى محمد صلى الله عليه وسلم. أيضا لم يتعرض صاحب
فلسفةٍ ما أو صاحب مذهبٍ ما أو نظريةٍ لهجومٍ شرسٍ مثلما تعرض له النبى
محمد صلى الله عليه وسلم. وهنا يطفو فوق السطح سؤالاً ملحاً رغم مرور أكثر
من أربعة عشر قرناً من الزمان وإنتقال النبى صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق
الأعلى فلما كل هذا الكره ولماذا كل هذا الحقد مع أن محمداً صلى الله عليه
وسلم مات هل لأن المسلمين موجودون فاليهود موجودون والنصارى موجودون
والبوذيون موجودون وكذلك الشيوعيون وأصحاب مذاهب عديدة مات أصحابها ولها
أنصارها ومعتنقيها ولكن لم يتعرض أحد من كل هؤلاء لمثل هذا الهجوم بل
أحياناً كثيرة يذكرون بالتقدير والإحترام.
إن الحقد الدفين والأذلى
لمحمدٍ صلى الله عليه وسلم والذى لن ينتهى إلى يوم الدين، إلا بقوة
المؤمنين، هو نتاجٌ طبيعىٌ لصراعٍ أبديٍ مابين الإيمان بالله وعبادته
وإقامة العدل على الأرض مهد خلافة الإنسان وبين الكفر بالله وشهوات الدنيا
وحبها.

لقد بدأت القضية قبل خلقة آدم عليه السلام مابين حزب
الملائكة المجبولة على طاعة الله سبحانه وتعالى وبين إبليس الذى هو من
الجنِّ كما ورد بسورة الكهف " وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا
لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ
أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي
وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (50)" والجن مكلفة
بعبادة الله تماماً مثل الإنسان كما ذكر ربنا سبحانه وتعالى فى القرآن
العظيم " وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون " الآية 56 من سورة الطور من
جانب وبين مولانا العظيم وسوف نناقش فى الكتاب هذا الموضوع باستفاضة.
إن
المسلمين الأوائل كانوا يعرفون قدر محمد صلى الله عليه وسلم وكانوا نعم
النصير له لمعرفتهم التامة بحقيقة الأمر وقد كان الوصل بين الأرض والسماء
موجوداً فقد شهدوا نزول القرآن و رأوا جبريل عليه السلام وكان بينهم سيد
الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ولشدة إيمانهم فقد إستماتوا من أجل نصرة
الله عز و جل ونبيه صلى الله عليه وسلم. لقد مدحهم الله من فوق سبع سماوات
كما ورد فى سورة الأحزاب " مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا
عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ
مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا " الآية 23. لقد كان التواصل
بين الأرض والسماء فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم فى أوجه وكأن آدم لم
يسكن الأرض وإنما هو بالسماء أو كأن السماء نزلت إلى الأرض. والأدلة كثيرة
ألم تقاتل الملائكة يوم بدر إلى جوار المؤمنين كما ورد فى سورة آل عمران

وَلَقَدْ
نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (123) إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ
يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آَلَافٍ مِنَ
الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ (124) بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا
وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ
آَلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (125) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ
إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ
إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (126) " ، ألم يقود الله
عز وجل المعركة وأعطى آوامره للملائكة كما ورد فى سورة الأنفال " إِذْ
يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا
الَّذِينَ آَمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ
فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ (12) "
، ألم يأتى القرآن مطابقاً لقول الصحابة كما حدث مع عمر بن الخطاب فى
كثيرٍ من المواقف؟، ألم يرد الله على تساؤلات المؤمنين كما حدث مع أبى
بكر؟، حتى فى أحزان المؤمنين كان التواصل متواجداً، ألم يعزى الله رسوله فى
وفاة الصحابى سعد بن معاذ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_semsema
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 40
العمر : 26
الفرقه : الثانيه
رصيدي في المنتدي : 109
تاريخ التسجيل : 17/07/2009

مُساهمةموضوع: محمد صلى الله عليه وسلم والتاريخ الانسانى 2   14/2/2013, 6:44 pm

لقد جاءت يهود إلى مكة والمدينة المنورة لعلمهم بقدر محمد صلى الله عليه
وسلم وأن فى هذه الأماكن سيبعث فأرادوه منهم فلم كان من العرب أنكروه
وكفروا. فكيف يذعن اليهود الذين يزعمون أنهم شعب الله المختار لرجل عربى
يرعى الغنم ليجب كل تاريخهم فإتخذوا نفس الموقف الشيطانى الذى تم قبل خلقة
آدم عليه السلام. لقد دأب اليهود على إستعداء كل أجناس البشر ضد النبى صلى
الله عليه وسلم. لقد كان ذلك لعلمهم بقدره صلى الله عليه وسلم وأنه المرجح
لكفة العرب على سائر الناس، بل حتى لغتهم ستندثر لأن القرآن نزل بلسان عربى
فكيف يقبلون بنبىٍ هو أكرم وأعظم خلق الله وليس منهم بل وسيلغى تاريخهم؟
وكيف يدّعون أنهم شعب الله المختار وأنهم خلفاء الله؟
إن معسكرات الكفر
لسانها واحد ومنطقها واحد ولا فرق بين اليهود وبين أئمة الكفر فى مكة فكلهم
استكثروا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم كما جاء فى سورة الزخرف "
وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءانُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ
الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (31) " فقادهم كبرهم إلى الهلاك. إذا ما الفرق بين
موقف هؤلاء وموقف إبليس اللعين فى الملأ الأعلى إنه نفس الموقف، إنه الكبر
والله لا يحب المتكبرين.
إن المسئولون عن محمد صلى الله عليه وسلم هم
أتباعه منذ بعثته إلى يوم الدين وذلك لأنهم ورثته فى الرسالة فقال الله عز
وجل مادحاً إمة النبى صلى الله عليه وسلم " كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ
أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ
الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ
لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ
الْفَاسِقُونَ (110) " وفى الآية يتضح إمتناع أكثر أهل الكتاب عن التصديق
والإيمان لكبرهم. إذا نبينا هو خير خلق الله ونحن خير أمة أخرجت للناس،
ولما كانت السيادة للعرب بإنتمائهم للإسلام فهم فوق سائر الأجناس وهذا لن
يتقبله المتكبرين من جنود إبليس من شياطين الجنّ والإنس. وقد أوجز الله
القول فى أهل الكتاب فى سورة البقرة " وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ
وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ
هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ
مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120)"
فهم لا يستطيعون أن يسيطروا على شرف أعطاه الله الكريم لنا فلا سبيل أمامهم
إلا أن يجعلونا مثلهم فيسقط هذا الشرف عنا فإما أن نتبعهم أو نقتل حتى
ينسوا تلك القضية برمتها. وإذا كان هذا هو موقف أهل الكتاب فما بال
الكافرين بالله مطلقاً. من الجانب الأخر هناك واجب على أمة النبى صلى الله
عليه وسلم وهو إكمال الرسالة بالدعوة لدين الله وكيف يمكن أن يتم ذلك فى
العصر الحالى الذى تكالبت فيه علينا الأمم؟ ونحن لجهلنا أو نسياننا لقدْرنا
والشرف الذى أعطاه الله لنا وحبنا المتزايد للدنيا تخلينا عن هذا الدور
العظيم. المشكلة لازالت قائمة ولو تخلينا عن واجبنا فنحن لازلنا نقول لا
إله إلا الله محمد رسول الله، إذا نحن مسلمون ونحن الأحق بالإستخلاف على
الأرض. وحتى يضيع هذا الشرف منا لابد أن ننسى لا إله إلا الله محمد رسول
الله.
من هنا بدأت الحرب المعلنة والخفية فالمعارك الحربية والإقتصادية
منذ بعثة النبى محمد صلى الله عليه وسلم ومن حصار مكة إلى حصار غزة ولن
تنتهى. ولقد بدأت الحروب الإعلامية بالفضائيات والإنترنت وبدأت حروب خبيثة
تحت مسميات كثيرة حتى بدأت بإدخال مصطلحات فى الدين بصورة خبيثة وأخيراً ما
يسمونه بالقرآن الفرقان بغية إبدال قرآن ربنا به. لقد لعب أعداء الله
دوراً أعتقد نجحوا فيه إلى حد بعيد. فقد أدخلوا أمة النبى محمد صلى الله
عليه وسلم فى خندق الدفاع عن النفس ليتخلوا عن الدعوة فخرج لنا مصطلح
الإرهاب، وللعلم هذا المصطلح هو الاسم البديل للإسلام فى الغرب، فذهب
المسلمون للدفاع عن أنفسهم فبدلا من المواجهة دخلوا خنادق الدفاع عن
أنفسهم. واصبحوا للأسف أضحوكة فيضربون فى السر لأن ليس لهم إعلام ناضج يفضح
المعتدين وإذا ما ردوا جُنِدَ إعلام كل الأرض لتصويرهم هم المعتدين ووصفهم
بالإرهابيين. أصبح شغل المسلمين الشاغل هو إسقاط تهمة الإرهاب عنهم بينما
تمارس عليهم كل أنواع الإرهاب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

محمد صلى الله عليه وسلم والتاريخ الانسانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كليه طب الأزهر بأسيوط :: المنتدي الديني :: الا رسول الله-